بدأ تاريخ هذا الجامع في سنة 1271 هـ , حين توجه الشيخ محمد بن عبد الله إلى الرياض بطلب من الإمام فيصل بن تركي بصحبة ابنه الشيخ عبدالمحسن و خادمه إبراهيم بن فرحان, وبعد وصوله إلى الرياض أمر الإمام فيصل بن تركي بإنزاله في منزل بحي الظهيرة بجوار منزل أخيه الأمير جلوي بن تركي.

وكان الشيخ محمد بن عبدالله يذهب كل صباح إلى قصر الحكم, و يحضر مجلس الإمام فيصل مدة إقامته بالرياض ثلاثة أشهر, و عندما همّ بالرجوع إلى وطنه طلب الإمام من الشيخ رحمه الله أن يطلب ما يريد, فأخبره بأنه لا حاجة له إلا حاجة واحدة يطلبها منه, وهي بناء مسجد كبير يقضي على تبعثر أهالي المبرز في صلاتهم يوم الجمعة في مساجد صغيرة متعددة، فرحب الإمام فيصل بذلك, مشترطاً أن يكون الشيخ هو الإمام و الخطيب ويكون الحامع وقفاً عليه وعلى الصالح من ذريته. ومنذ ذلك الحين إلى يومنا هذا قام علماء الأسرة بإمامة ورعاية الجامع، ومن هؤلاء العلماء:
مخطوطة صك وقف الجامع على أسرة آل عبدالقادر
مخطوطة صك وقف الجامع
 

عن الموقع |  راسلنا  |  ابحث في الموقع  |  تنويه
جميع الحقوق محفوظة لمجلس

أسرة العبدالقادر


المبرز، الأحساء، المملكة العربية السعودية